فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان.
فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام):
امض يا عثمان!...، و اقبض من هؤلاء النفر اليمنيّين ما حملوه من المال....
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و رأيت الحسن بن عليّ السراج (عليه السلام)...
كان ينبئنا بما نعمله بالليل سرّا و جهرا.
الراونديّ (رحمه الله): ما روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ، قال: صحبت أبا محمّد (عليه السلام) من دار العامّة إلى منزله، فلمّا صار إلى الدار و أردت الانصراف، قال: أمهل!
فدخل، ثمّ أذن لي، فدخلت فأعطاني مائة دينار، و قال: صيّرها في ثمن جارية، فإنّ جاريتك فلانة ماتت، و كنت خرجت من منزلي و عهدي بها أنشط ما كانت، فمضيت فإذا الغلام قال: ماتت جاريتك فلانة الساعة، قلت: ما حالها؟
قال:
شربت ماء، فشرقت، فماتت.
الراونديّ (رحمه الله): قال يحيى بن المرزبان: التقيت مع رجل من أهل
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 269 · (ى)- علمه (عليه السلام) بالغائب