الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٧١

فقال:

أنا، جعلت فداك!

فقال:

انزل!

و قال لي الخادم: احتفظ بالبغلين، و أخذ بيده و دخلا، فأقمت إلى أن أصبحنا و ارتفع النهار...

ثمّ انصرف إليه، و لزم خدمته إلى أن مات.

الراونديّ (رحمه الله):...

كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام) - من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، أتولّاهم أم أتبرّأ منهم؟

فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه، أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا...

فكان هذا- أي السائل- لم يعلم أنّ عمّه كان منهم فأعلمه ذلك.

الراونديّ (رحمه الله): روي عن الحجّاج بن سفيان العبديّ، قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني.

فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك!

إنّه كان مؤمنا.

قال الحجّاج:

فورد عليّ كتاب من البصرة: إنّ ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام) بموته....

ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي القاسم الحليسيّ قال: كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله، ثمّ أزور الحسين (عليه السلام) في النصف من

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 271 · (ى)- علمه (عليه السلام) بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.