شعبان، فلمّا كانت سنة من السنين وردت العسكريّ قبل شعبان، و ظننت أنّي لا أزوره في شعبان.
فلمّا دخل شعبان قلت: لا أدع زيارة كنت أزورها، و خرجت إلى العسكر و كنت إذا وافيت العسكر أعلمتهم برقعة أو رسالة، فلمّا كان في هذه المرّة، قلت: أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها، و قلت لصاحب المنزل: أحبّ أن لا تعلمهم بقدومي.
فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين، و هو (متبسّم ضاحك مستبشر) و يقول: بعث إليّ بهذين الدينارين، و قيل لي: ادفعهما إلى الحليسيّ و قل له: من كان في طاعة اللّه كان اللّه في حاجته.
ابن شهرآشوب (رحمه الله): عليّ بن أحمد بن حمّاد، قال: خرج أبو محمّد (عليه السلام) في يوم مصيف راكبا، و عليه تجفاف و ممطر فتكلّموا في ذلك، فلمّا انصرفوا من مقصدهم، أمطروا في طريقهم، و ابتلّوا سواه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 272 · (ى)- علمه (عليه السلام) بالغائب