الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٧٣

ابن شهرآشوب (رحمه الله):...

إنّ إسحاق الكنديّ كان فيلسوف العراق في زمانه، أخذ في تأليف تناقض القرآن، و شغل نفسه بذلك، و تفرّد به في منزله، و إنّ بعض تلامذته دخل يوما على الإمام الحسن العسكريّ.

فقال له أبو محمّد (عليه السلام):

أ ما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكنديّ عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟!

فقال التلميذ:

نحن من تلامذته كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا، أو في غيره؟!

فقال له أبو محمّد:

أ تؤدّي إليه ما ألقيه إليك؟

قال:

نعم!

قال:

فصر إليه و تلطّف في مؤانسته و معونته على ما هو بسبيله، فإذا وقعت الأنسة في ذلك، فقل: قد حضرتني مسألة أسألك عنها.

فإنّه يستدعي ذلك منك، فقل له: إن أتاك هذا المتكلّم بهذا القرآن، هل يجوز أن يكون مراده بما تكلّم منه غير المعاني التي قد ظننتها أنّك ذهبت إليها؟

فإنّه سيقول لك: إنّه من الجائز، لأنّه رجل يفهم إذا سمع.

فإذا أوجب ذلك، فقل له: فما يدريك لعلّه قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه فيكون واضعا لغير معانيه....

ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه، قال:...، فقد غلام له صغير، فلم يوجد، فأخبر بذلك.

فقال (عليه السلام):

اطلبوه في البركة، فطلب، فوجد فيها ميّتا.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 273 · (ى)- علمه (عليه السلام) بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.