السيّد ابن طاوس (رحمه الله):...
كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) و جاريتي حامل، أسأله أن يسمّي ما في بطنها.
فورد الجواب: إذا ظهرت فسمّها زينب.
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها، فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصرّاف، و قال: اشتر بهذا جارية.
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):...
عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد (عليه السلام)، قالت:...
حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين...، فسأله يوما من الأيّام عن خبره؟...
فقال [المعتمد] له:
امض الساعة إليه، و اقرأه منّي السلام، و قل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا.
قال عليّ جرين:
فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رأني نهض، فأدّيت إليه الرسالة، فركب....
الإربليّ (رحمه الله): عن أبي سهل البلخيّ، قال: كتب رجل إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله الدعاء لوالديه، و كانت الأمّ غالية و الأب مؤمنا؟
فوقّع (عليه السلام): رحم اللّه والدك!
و كتب آخر: يسأل الدعاء لوالديه، و كانت الأمّ مؤمنة، و الأب ثنويّا؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 274 · (ى)- علمه (عليه السلام) بالغائب