موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٧٧
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن الأقرع، قال: حدّثني أبو حمزة نصير الخادم، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك، و روم، و صقالبة.
فتعجّبت من ذلك، و قلت: هذا ولد بالمدينة، و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن (عليه السلام)، و لا رأه أحد، فكيف هذا؟!
أحدّث نفسي بذلك.
فأقبل عليّ، فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء، و يعطيه اللغات، و معرفة الأنساب، و الآجال و الحوادث.
و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 277 · الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس: