الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٩٧

عرف معرفتك، و قال بمقالتك؟

فقلت:

إي، و اللّه!

قال:

إذن و اللّه!

يقلّ داخلها، و اللّه!

إنّه ليدخلها قوم يقال لهم: الحقّية.

قلت:

يا سيّدي!

و من هم؟

قال:

قوم من حبّهم لعليّ يحلفون بحقّه، و لا يدرون ما حقّه و فضله.

ثمّ سكت (صلوات الله عليه) عنّي ساعة، ثمّ قال: و جئت تسأله عن مقالة المفوّضة، كذبوا، بل قلوبنا أوعية لمشيّة اللّه، فإذا شاء شئنا، و اللّه يقول: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ.

ثمّ رجع الستر إلى حالته فلم استطع كشفه، فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام) متبسّما فقال: يا كامل!

ما جلوسك، و قد أنبأك بحاجتك الحجّة من بعدي.

فقمت و خرجت، و لم أعاينه بعد ذلك.

قال أبو نعيم:

فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث، فحدّثني به.

و روى هذا الخبر أحمد بن عليّ الرازيّ، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن عبد اللّه بن عائذ الرازيّ، عن الحسن بن وجناء النصيبيّ، قال: سمعت أبا نعيم محمّد بن أحمد الأنصاريّ، و ذكر مثله.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 297 · الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.