الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٠١

ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي القاسم بن إبراهيم بن محمّد، المعروف بابن الحميريّ، قال: خرج أبي محمّد بن عليّ من المدينة، فأردت قصده و لم أعلم في أيّ الطريق أخذ.

فقلت:

ليس لي إلّا الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فقصدته بسرّمنرأى، و وقفت ببابه و هو مغلق، فقعدت منتظرا لداخل أو خارج، فسمعت قرع الباب، و كلام جارية من خلف الباب.

فقالت:

يا ابن إبراهيم بن محمّد!

إنّ مولاي يقرئك السلام- و معها صرّة فيها عشرون دينارا- و يقول: هذه بلغتك إلى أبيك، فأخذت الصرّة و قصدت الجبل و ظفرت بأبي بطبرستان، و كان بقي من الدنانير دينار واحد، فدفعته إلى أبي، و قلت: هذا ما أنفذه إليك مولاي، و ذكرت له القصّة.

ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم] قال: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ؟

فقال (عليه السلام):

هل يمحو إلّا ما كان، و هل يثبت إلّا ما لم يكن.

فقلت في نفسي:

هذا خلاف قول هشام: إنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون.

فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال: تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه....

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 301 · الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.