ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو العبّاس و محمّد بن القاسم قال: عطشت عند أبي محمّد (عليه السلام) و لم تطب نفسي أن يفوتني حديثه و صبرت على العطش، و هو يتحدّث فقطع الكلام، و قال: يا غلام!
اسق أبا العبّاس ماء.
ابن شهرآشوب (رحمه الله): إدريس بن زياد الكفرتوثائيّ، قال: كنت أقول فيهم قولا عظيما، فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد (عليه السلام) فقدمت، و عليّ أثر السفر وعثاؤه فألقيت نفسي على دكّان حمّام، فذهب بي النوم، فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد، قد قرعني بها، حتّى استيقظت فعرفته، فقمت قائما أقبّل قدميه و فخذه و هو راكب، و الغلمان من حوله، و كان أوّل ما تلقّاني به أن قال: يا إدريس!
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ.
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.
فقلت:
حسبي يا مولاي!
و إنّما جئت أسألك عن هذا.
قال:
فتركني، و مضى.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 309 · الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس: