الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٢٢

الحضينيّ (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القصير البصريّ، قال: حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد (عليه السلام)، المكنّى بالعسكريّ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر، فقال له: أمير المؤمنين يقرؤك السلام، و يقول لك: كاتبنا أنوش النصرانيّ، و قيل: اليهوديّ، يطهّر ابنين له، و قد سألنا أن نركب إلى داره و ندعوا لابنيه بالسلامة و البقاء، فوجب أن نركب و نفعل ذلك فإنّا لم نحمل هذا الفيء إلى أن قال: لنتبارك ببقايا النبوّة و الرسالة.

فقال مولانا:

الحمد للّه الذي جعل اليهود و النصارى أعرف بحقّنا من المسلمين، ثمّ أسرجوا الناقة، فركب و ورد إلى دار أنوش، فخرج مكشوف الرأس، حافي القدم، و حوله القسّيسون و الشمامسة و الرهبان، و على صدره الإنجيل و تلقّاه على باب داره.

و قال: يا سيّدنا!

أتوسّل إليك بهذا الكتاب الذي أنت أعلم به منّي أ ما عرفت ديني فهو غناك، و المسيح عيسى بن مريم و ما جاء به هذا الإنجيل من عند اللّه إلّا ما سألت أمير المؤمنين مسألتك هذه فما وجدناكم في هذا الإنجيل إلّا مثل عيسى المسيح عند اللّه.

فقال مولانا (عليه السلام):

الحمد اللّه، و دخل على فراشه، و الغلمان على منصبه.

و قد قام الناس على أقدامهم.

فقال:

أما ابنك هذا فباق عليك، و الآخر مأخوذ منك بعد ثلاثة أيّام، و هذا الباقي عليك يسلم و يحسن إسلامه، و يتولّانا أهل البيت.

فقال أنوش:

و اللّه، يا سيّدي!

قولك حقّ و لقد سهّل عليّ موت ابني هذا

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 322 · الرابع- إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.