عن عمّ أبيه، و حدّثني عمّي، عن كافور الخادم بهذا الحديث، قال: كان في الموضع مجاور الإمام من أهل الصنائع؟
صنوف من الناس، و كان الموضع كالقرية، و كان يونس النقّاشّ يغشي سيّدنا الإمام، و يخدمه، فجاءه يوما يرعد فقال له: يا سيّدي!
أوصيك بأهلي خيرا، قال (عليه السلام): و ما الخبر؟
قال:
عزمت على الرحيل.
قال (عليه السلام):
و لم يا يونس؟!
و هو يتبسّم (عليه السلام).
قال:
قال يونس بن بغا: وجّه إليّ بفصّ ليس له قيمة، أقبلت أنقشه، فكسرته باثنين، و موعده غدا و هو موسى بن بغا إمّا ألف سوط، أو القتل.
قال (عليه السلام):
امض إلى منزلك، إلى غد فرج، فما يكون إلّا خيرا.
فلمّا كان من الغد وافى بكرة يرعد، فقال: قد جاء الرسول يلتمس الفصّ.
قال:
امض إليه فما ترى إلّا خيرا.
قال:
و ما أقول له يا سيّدي!؟
قال:
فتبسّم، و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به فلا يكون إلّا خيرا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 328 · الرابع- إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية: