الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٥

فقال:

قم يا محمّد إلى حانوتك!

و عدّ ستّة أسفاط من متاعك، و افتح السفط السابع، و أعزل الثوب الأوّل الذي تلقاه بأوّله، و خذ الثوب الثاني فافتحه، و خذ الحبرة التي في طيّة، و فيها رقعة في ثمن الحبرة و ما رسم لك فيها من الربح، و هو في العشرة اثنان، و الثمن اثنان، و عشرون دينارا، و أحد عشر قيراطا، و حبّة.

و انشر الرزمة العظمى في متاعك، فعدّ منها ثلاثة أثواب، و افتح الثوب الرابع فإنّك تجد في طيّه حبرة في طيّها رقعة الثمن تسعة عشر دينارا، و تسع قراريط و حبّتان، الربح العشرة اثنان.

فقلت:

نعم!

و لا علم لي بذلك، فوقفت عند قيامي بين يديه، فمشيت القهقرى، و لم أول ظهري إجلالا و إعظاما، و أنا لا أعرفه.

فقال لي الخادم و نحن في الطريق:

طوبى لك!

لقد أسعدك اللّه بقدومك، فلم أغيّر قولي نعم، و صرت إلى حانوتي، و دعوت الرجل، و قصصت عليه قصّتي و ما قال لي.

فوضع خدّه للأرض، و بكى، و قال: قولك: يا مولاي حقّ، فعلمه من علم اللّه، و قام إلى الأسفاط و الرزم، و استخرج الحبرتين و أخرج الرقعتين.

فوجدنا رأس المال و الربح موضوحا في طيّ الحبرتين، كما قال (عليه السلام).

فقلت:

يا عمّ!

أيّ شيء هذا الإنسان، كاهن أو حاسب أو مخدوم؟

فبكى و قال: يا بنيّ!

لم تخاطب بما خوطبت به إلّا لأنّ لك عند اللّه منزلة، و سيعلم من لا يعلم.

فقلت:

يا عمّ!

ما لي قلب أرجع إليه.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 345 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.