الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٦

قال:

ارجع!

فرجعت، فسكن ما في قلبي و قوي مشيي، و أنا معجب من نفسي إلى أن قربت من الدار.

فقال:

أنا منتظرك إلى أن تخرج.

فقلت:

يا عمّ!

أعتذر إليه، و أقول: إنّي لم أعلم بالحبرتين.

قال:

لا!

بل تقعد كما قيل لك، فدخلت و وضعت الحبرتين بين يديه.

فقال لي:

اجلس!

فجلست و أنا لا أطيق النظر إليه إجلالا و إعظاما له، فقال للخادم: خذ الحبرتين منه، فأخذهما و دخل فضرب بيده إلى البساط و قبض قبضة و قال: هذا ثمن حبرتيك و ربحهما، امض راشدا، و أنا لم أر شيئا على البساط، و إذا أتاك رسولنا فلا تتأخّر عنّا.

فأخذته في طرف ملاءتي و إذا هي دنانير، و خرجت فإذا بالرجل فقال: هات حدّثني، فأخذت بيده و قلت: يا عمّ!

اللّه، اللّه!

فما أطيق أحدّثك بما رأيت، فقبض قبضة دنانير و أعطاني إيّاها، و قال: هذا ثمن حبرتيك و ربحهما فوزنّاه و حسبناه، فكان كما قال، لا زاد حبّة و لا نقص حبّة، قال: يا بنيّ!

تعرفه؟

قلت:

لا يا عمّ!

فقال:

هذا مولانا أبو محمّد الحسن بن عليّ، حجّة اللّه على خلقه، فهذه أوّل دلالة رأيتها منه (عليه السلام).

الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن صالح، قال: خرجت من الكوفة

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 346 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.