الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٧

إلى سامرّاء، فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في سنة تسع و خمسين و مائتين، و كان لي أربع بنات.

فقال لي:

يا أحمد!

أيّ شيء كان من بناتك؟

فقلت:

بخير، يا مولاي!

فقال (عليه السلام):

أمّا الواحدة آمنة، فقد ماتت بهذا اليوم، و أمّا سكينة تموت في غد، و خديجة و فاطمة، فتموتان بأوّل يوم من الهلال المستهلّ.

فبكيت، فقال: رقّة عليهنّ، أم اهتماما بتجهيزهنّ؟

فقلت:

يا مولاي!

ما خلّفت ما يستر الواحدة منهنّ.

فقال:

قم!

و لا تهتمّ، فقد أمرنا عثمان بن سعيد العمريّ بإنفاذ ورق بتجهيزهنّ، و يفضل لك بعد تجهيزهنّ بالأكياس ثلاثة آلاف درهم، و هي ما إن سألت.

قال:

قد كان قصدي يا مولاي، أن أسألك ثلاثة آلاف درهم حتّى أزوّجهنّ، و أخرجهنّ إلى أزواجهنّ، فجهّزتهنّ إلى الآخرة، و ذخرت الثلاثة آلاف درهم عليّ، و أقمت إلى أوّل يوم من الهلال، و دخلت عليه.

فقال (عليه السلام):

أخرج يا أحمد بن صالح!

إلى الكوفة، فقد عظّم اللّه أجرك في بناتك، فخرجت حتّى وردت الكوفة الثلاثة آلاف درهم، فلم يزل إخواني من أهل الكوفة و سائر السواد يستمدّون من تلك الدراهم، و فرّقتها عليهم، و ما أنفقت منها على نفسي ثلاثين درهما.

و رجعت من قابل و دخلت على مولاي الحسن (عليه السلام) يوم الجمعة لثمان ليلا خلت من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين و مائتين، و كان هذا من دلائله (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 347 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.