الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٩

حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القلانسيّ، قال: كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد (عليه السلام) و امرأته حامل يسأله الدعاء بخلاصها و أن يرزقه اللّه ذكرا، و سأله أن يسمّيه؟

فكتب إليه: و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن.

فولدت له اثنتين توأمين، فسمّى أحدهما محمّدا و الآخر عبد الرحمن.

أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):...

لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي...، و قالوا: يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إنّ لنا جارا من النصّاب يؤذينا....

فقال الحسن (عليه السلام):

أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم، و يصغّر شأنه لديكم.

فدعا برجل من تلامذته، قال: مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون، فتسمّع عليهم، فسيستدعون منك الكلام...

فذهب الرجل، و حضر الموضع، و حضروا، و كلّم الرجل، فأفحمه و صيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض.

قالوا:

و وقع علينا من الفرح و السرور ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى، و على الرجل و المتعصّبين له من الغمّ و الحزن مثل ما لحقنا من السرور.

فلمّا رجعنا إلى الإمام، قال لنا: إنّ الذين في السماوات لحقهم من الفرح و الطرب بكسر هذا العدوّ للّه، كان أكثر ممّا كان بحضرتكم.

و الذي كان بحضرة إبليس و عتاة مردته من الشياطين من الحزن و الغمّ أشدّ ممّا كان بحضرتهم، و لقد صلّى على هذا العبد الكاسر له ملائكة السماء و الحجب و العرش و الكرسيّ، و قابلها اللّه تعالى بالإجابة، فأكرم إيابه، و عظّم ثوابه، و لقد

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 349 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.