لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور، و قابلها اللّه بالإجابة، فشدّد حسابه، و أطال عذابه.
الراونديّ (رحمه الله): روي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح، قال: دخل الحسن العسكريّ (عليه السلام) علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال لي: لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان.
و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه، فكان كما قال.
و قال: هل رزقت ولدا؟
قلت:
لا!
فقال:
«اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا»، فنعم العضد الولد.
ثمّ تمثّل (عليه السلام): من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضد قلت: أ لك ولد؟
قال:
إي و اللّه!
سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و [عدلا] فأمّا الآن فلا.
ثمّ تمثّل: لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 350 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة: