الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٥٠

لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور، و قابلها اللّه بالإجابة، فشدّد حسابه، و أطال عذابه.

الراونديّ (رحمه الله): روي، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح، قال: دخل الحسن العسكريّ (عليه السلام) علينا الحبس، و كنت به عارفا، فقال لي: لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان.

و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي، و إنّي نظرت فيه، فكان كما قال.

و قال: هل رزقت ولدا؟

قلت:

لا!

فقال:

«اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا»، فنعم العضد الولد.

ثمّ تمثّل (عليه السلام): من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الذي ليست له عضد قلت: أ لك ولد؟

قال:

إي و اللّه!

سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و [عدلا] فأمّا الآن فلا.

ثمّ تمثّل: لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الأسود اللوابد فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 350 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.