الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٥٢

فقال:

من أين أقبلت؟

قال:

من سرّ من رأى، قال: هل تعرف درب كذا، و موضع كذا؟

قال:

نعم!

فقال:

عندك من أخبار الحسن بن عليّ شيء؟

قال:

لا!

قال:

فما أقدمك الجبل؟

قال:

طلب الفضل.

قال:

فلك عندي خمسون دينارا، فاقبضها و انصرف معي إلى سرّ من رأى حتّى توصلني إلى الحسن بن عليّ (عليهما السلام).

فقال:

نعم!

فأعطاه خمسين دينارا، و عاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى، فاستأذنّا على أبي محمّد (عليه السلام)، فأذن لهما: فدخلا و أبو محمّد (عليه السلام) قاعد في صحن الدار، فلمّا نظر إلى الجبليّ قال له: أنت فلان بن فلان؟

قال:

نعم!

قال:

أوصى إليك أبوك، و أوصى لنا بوصيّة فجئت تؤدّيها، و معك أربعة آلاف دينار، هاتها؟

فقال الرجل:

نعم!

فدفع إليه المال.

ثمّ نظر إلى العلويّ، فقال: خرجت إلى الجبل تطلب الفضل فأعطاك هذا الرجل خمسين دينارا، فرجعت معه، و نحن نعطيك خمسين دينارا، فأعطاه.

الحرّ العامليّ (رحمه الله): حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب، قال: قال أبو محمّد (عليه السلام): قد وضع بنو أميّة و بنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين: إحداهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها و تستقرّ في مركزها.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 352 · الخامس- إخباره (عليه السلام) بالوقائع العامّة:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.