الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٦٦

فإذا صدقنا اللّه، فما رأينا لأبي جعفر و لا سمعنا لجعفر دليل و لا برهان و لا حقيقة إلّا إلي أبي محمّد بعد أبيه (عليهما السلام).

و إنّا لنعلم أنّ المهديّ سميّ جدّه و كنيّه، و هو ابن الحسن من نرجس، و لقد عرفنا يوم مولده، فقلت: لهما في أيّ يوم، و بأيّ شهر، و بأيّ سنة؟

فقالا:

ولد طلوع الفجر بيوم الجمعة، لثمان ليال خلت من شهر شعبان، من سنة سبع و خمسين و مائتين.

فقلت لهما:

قد قلتما الحقّ، و علمتها صحّة المولود، فمن قبله؟

قالا لي:

أبو محمّد أبوه (عليهما السلام)، و كفيله حكيمة أخت أبي الحسن، و هي العمّة.

فقلت:

حقّا، فلم حاججتماني، و أنتما تعلمان أنّه باطل؟

فقالا:

و اللّه!

ما هذا إلّا خسران مبين في الدنيا و الآخرة، و عرض الدنيا يفنى، و عذاب الآخرة يبقى إلّا أن يعفو اللّه.

فقلت:

حسبكم اللّه شاهد عليكم.

فقالا:

و اللّه!

لا يسمع هذا الذي سمعته منّا أحد بعدك.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 366 · الثاني- عروجه (عليه السلام) إلى السماء:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.