ثمّ قبّل كلّ واحد من القبرين وضع خدّك الأيمن و الأيسر، ثمّ ارفع رأسك، و قل: «اللّهمّ ارزقني حبّهم، و توفّني على ولايتهم، اللّهمّ العن ظالمي آل محمّد حقّهم، و انتقم منهم، اللّهمّ العن الأوّلين منهم و الآخرين، و ضاعف عليهم العذاب الأليم، إنّك على كلّ شيء قدير، اللّهمّ عجّل فرج وليّك و ابن نبيّك، و اجعل فرجنا مع فرجهم، يا أرحم الراحمين».
ثمّ تصلّي ركعتين لكلّ إمام (عليه السلام)، و تدعو بعد كلّ ركعتين بما مرّ في زيارة عاشوراء.
[و هو هذا:] «اللّهمّ إنّي لك صلّيت، و لك ركعت، و لك سجدت وحدك لا شريك لك، لأنّه لا تجوز الصلاة و الركوع و السجود إلّا لك، لأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و أبلغهم أفضل السلام و التحيّة، و اردد عليّ منهم السلام.
اللّهمّ و هاتان الركعتان هديّة منّي إلى سيّدي و مولاي الحسين ابن عليّ (عليهما السلام).
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله، و تقبّلهما منّي و أجرني عليهما أفضل أملي، و رجائي فيك و في وليّك، يا وليّ المؤمنين».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 391 · الثالث- الزيارة المشتركة بين الإمامين المطهّرين عليّ بن محمّد الهادي، و الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) :