و الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]...، أن تقضي حاجتي و تيسّر عسيرها...».
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): فإذا صلّيت الفجر...، تقول ما يختصّ هذا الموضع: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد...
ثمّ تقول: اللّهمّ إنّي و هذا اليوم المقبل خلقان من خلقك...، رضيت باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّا، و بالقرآن كتابا، و بعليّ إماما، و بالحسن و الحسين و...
و الحسن بن عليّ [العسكريّ (عليه السلام) ] و...
أئمّة و سادة و قادة...».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و منه [أي و من دعاء السرّ]:....
قل [يا محمّد (عليه السلام) ] للذين يريدون التقرّب إليّ: اعلموا علما يقينا أنّ هذا الكلام أفضل ما أنتم متقرّبون به إليّ بعد الفرائض أن تقولوا: «اللّهمّ إنّه لم يصبح أحد من خلقك...» ثمّ اسجد سجدة الشكر، و قل ما كتب أبو إبراهيم (عليه السلام) إلى عبد اللّه بن جندب.
فقال:
إذا سجدت، فقل: «اللّهمّ إنّي أشهدك، و أشهد ملائكتك و أنبيائك و رسلك و جميع خلقك بأنّك أنت اللّه ربّي...، و عليّ وليّي، و الحسن و الحسين...
و الحسن بن عليّ [العسكريّ (عليه السلام) ]...
أئمّتي، بهم أتولّى، و من عدوّهم أتبرّأ...».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الراونديّ (رحمه الله): روي عن الأئمّة (عليهم السلام): إذا حزنك [أمر] فصلّ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 409 · الحادى عشر- في الأدعية: