الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٤٢٤

واحد زمانه غير مدافع، و نسيج وحده غير منازع، و سيّد أهل عصره، و إمام أهل دهره.

فالسعيد من وقف عند نهيه و أمره، فله العلاء الذي علا على النجوم الزاهرة، و المحتدّ الذي قرع العظماء عند المنافرة و المفاخرة، و المنصب الذي ملك به معادتي الدنيا و الآخرة.

فمن الذي يرجو اللحاق بهذه الخلال الفاخرة، و المزايا الظاهرة، و الأخلاق الشريفة الطاهرة.

أقواله سديدة، و أفعاله رشيدة، و سيرته حميدة، و عهوده في ذات اللّه وكيدة، فالخيرات منه قريبة، و الشرور عنه بعيدة.

إذا كان أفاضل زمنه قصيدة كان (عليه السلام) بيت القصيدة، و إن انتظموا عقدا كان مكان الواسعة و الفريدة، و هذه عادة قد سلكها الأوائل، و جري على منهاجها الأفاضل، و إلّا كيف تقاس النجوم بالجنادل، و أين فصاحة قسّ من فهاهة باقل ؟!

فارس العلوم الذي لا يجارى، و مبين غامضها فلا يجادل و لا يمارى، كاشف الحقائق بنظره الصائب، مظهر الدقائق بفكره الثاقب.

المطلع بتوقيف اللّه على أسرار الكائنات، المخبر بتوفيق اللّه عن الغائبات،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 424 · الفصل السادس: ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته (عليه السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.