أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ بن كلثوم، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني الفضل بن الحارث، قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن (عليه السلام)، فرأينا أبا محمّد (عليه السلام) ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل، و من شدّة اللون و الأدمة، و أشفق عليه من التعب.
فلمّا كان الليل رأيته (عليه السلام) في منامي، فقال: اللون الذي تعجّبت منه، اختيار من اللّه لخلقه، يجريه كيف يشاء، و أنّها هي لعبرة لأولي الأبصار لا يقع فيه غير المختبر ذمّ، و لسنا كالناس فنتعب كما يتعبون.
نسأل اللّه الثبات و نتفكّر في خلق اللّه، فإنّ فيه متّسعا، و اعلم أنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة.
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):...
إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن (عليه السلام)....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 72 · شقّ ثيابه في مصيبة أخيه محمّد و أبيه (عليهما السلام) :