فوقّع (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): سهل، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)...، قد اختلف يا سيّدي!
أصحابنا في التوحيد....
فوقّع بخطّه (عليه السلام): سألت عن التوحيد، و هذا عنكم معزول، اللّه واحد أحد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد، خالق و ليس بمخلوق، يخلق تبارك و تعالى ما يشاء من الأجسام و غير ذلك، و ليس بجسم، و يصوّر ما يشاء و ليس بصورة، جلّ ثناؤه و تقدّست أسماؤه أن يكون له شبه، هو لا غيره، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
عمر بن أبي مسلم، قال: قدم علينا بسرّمنرأى من أهل مصر، يقال له: سيف بن الليث يتظلّم إلى المهتدي...
فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام):...
لا تتقدّم إلى السلطان...، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين...
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):...
أنّ أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) قال:...
إنّ اللّه عزّ و جلّ يتعالى عن العبث و الفساد، و عن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه، فلا يأمرهم بمغالبته، و لا بالمصير إلى ما قد صدّهم بالقسر عنه.
ثمّ قال: وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يعني في الآخرة العذاب المعدّ للكافرين،
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 149 · (ب)- صفات اللّه تعالى