من الجنّ و هو الذي قال: وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ.
و قال الإمام (عليه السلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه اختارنا معاشر آل محمّد، و اختار النبيّين، و اختار الملائكة المقرّبين، و ما اختارهم إلّا على علم منه بهم أنّهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، و ينقطعون به من عصمته، و ينضمّون به إلى المستحقّين لعذابه و نقمته.
قالا:
فقلنا: فقد روي لنا: أنّ عليّا (صلوات الله عليه) لما نصّ عليه رسول اللّه بالإمامة، عرض اللّه ولايته على فئام، و فئام من الملائكة، فأبوها، فمسخهم اللّه ضفادع؟
فقال:
معاذ اللّه!
هؤلاء المكذّبون علينا، الملائكة هم رسل اللّه كساير أنبياء اللّه إلى الخلق، أ فيكون منهم الكفر باللّه، قلنا: لا، قال: فكذلك الملائكة، إنّ شأن الملائكة عظيم، و إنّ خطبهم لجليل.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 155 · الأوّل- أنّ الملائكة معصومون من الكفر و القبائح: