موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٧٢
فجاء إلى امرأته فقال لها ذلك.
فقالت:
يا زكريّا!
لا تخف فإنّ اللّه لا يصنع بك إلّا خيرا، و ائتني بمريم أنظر إليها و أسألها عن حالها، فجاء بها زكريّا إلى امرأته، فكفى اللّه مريم مؤونة الجواب عن السؤال.
و لمّا دخلت إلى أختها- هي الكبرى و مريم الصغرى- لم تقم إليها امرأة زكريّا فأذن اللّه ليحيى، و هو في بطن أمّه، فنخس بيده- في بطنها- و أزعجها، و نادى أمّه تدخل إليك سيّدة نساء العالمين مشتملة على سيّد رجال العالمين، فلا تقومين إليها، فانزعجت و قامت إليها و سجد يحيى، و هو في بطن أمّه لعيسى بن مريم....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 172 · الثالث عشر- أحوال مريم (عليها السلام) :