الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٨٣

يكتب على لسانه محمّدا، و على بطنه محمّدا، و يقول: «يا ربّ محمّد و آل محمّد!

قد تبت من أذى محمّد، ففرّج عنّي بجاه محمّد و آل محمّد»، فسلّم و كفّ اللّه عنه العطش.

فوردت عليه قافلة فسقوه، و حملوه، و امتعة القوم و جمالهم، و كانت [الجمال] أصبر على العطش من رجالها، فامن برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و جعل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) تلك الجمال و الأموال له.

قال (عليه السلام):

و أمّا الدم، فإنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) احتجم مرّة فدفع الدم الخارج منه إلى أبي سعيد الخدريّ، و قال له: غيّبه.

فذهب فشربه.

فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ما ذا صنعت به؟

قال:

شربته، يا رسول اللّه!

قال:

أ و لم أقل لك غيّبه؟

فقال:

قد غيّبته فى وعاء حريز.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

إيّاك و أن تعود لمثل هذا!

ثمّ اعلم أنّ اللّه قد حرّم على النار لحمك و دمك لما اختلط بلحمي و دمي.

فجعل أربعون من المنافقين يهزءون برسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و يقولون: زعم أنّه قد أعتق الخدريّ من النار لاختلاط دمه بدمه، و ما هو إلّا كذّاب مفتر!، أمّا نحن فنستقذر دمه.

فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

أما إنّ اللّه يعذّبهم بالدم، و يميتهم به، و إن كان لم يمت القبط، فلم يلبثوا إلّا يسيرا حتّى لحقهم الرعاف الدائم، و سيلان دماء من أضراسهم، فكان طعامهم و شرابهم يختلط بالدم فيأكلونه، فبقوا كذلك أربعين صباحا معذّبين، ثمّ هلكوا.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 183 · الثاني- ما كان من المعجزات لأنبياء السلف، فقد كان لمحمّد (عليهم السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.