التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ:...
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ الدلالات على نبوّته، على ما وصفه من فضل محمّد، و شرفه على الخلائق، و أبان عنه من خلافة عليّ، و وصيّته، و أمر خلفائه بعده....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): و اذكروا إذ فعلنا ذلك بأسلافكم لمّا أبوا قبول ما جاءهم به موسى (عليه السلام) من دين اللّه و أحكامه، و من الأمر بتفضيل محمّد و عليّ (صلوات الله عليهما) و خلفائهما على سائر الخلق، خُذُوا ما آتَيْناكُمْ قلنا لهم خذوا ما آتيناكم من هذه الفرائض بِقُوَّةٍ...
قُلْ: يا محمّد!
بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ بموسى كفركم بمحمّد و عليّ و أولياء اللّه من أهلهما إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ بتوراة موسى، و لكن معاذ اللّه لا يأمركم إيمانكم بالتوراة الكفر بمحمّد و عليّ (عليهما السلام).
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه تعالى وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمّد!
آياتٍ بَيِّناتٍ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 226 · الثامن و الثلاثون- تفضيل محمّد و آله (عليهم السلام) على الخلق: