موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٣٠
ثمّ أظهر اللّه تعالى (على نفاقهم الآخر) مع جهلهم.
فقال عزّ و جلّ:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا كانوا إذا لقوا سلمان، و المقداد، و أبا ذرّ، و عمّارا قالوا: آمنّا كإيمانكم، إيمانا بنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) مقرونا [بالإيمان] بإمامة أخيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و بأنّه أخوه الهادي، و وزيره [الموالي]، و خليفته على أمّته، و منجز عدته، و الوافي بذمّته، و الناهض بأعباء سياسته، و قيّم الخلق، و الذائد لهم عن سخط الرحمن الموجب لهم- إن أطاعوه- رضى الرحمن.
و أنّ خلفاءه من بعده هم النجوم الزاهرة، و الأقمار المنيرة، و الشموس المضيئة الباهرة، و أنّ أولياءهم أولياء اللّه، و أنّ أعداءهم أعداء اللّه....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 230 · الحادي و الأربعون- أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) الشموس المضيئة: