الجعفيّ، عن جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام).
قال:
و حدّثني أيضا عن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثاني (صلوات الله عليه).
و حدّثني أيضا عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمّد الفريابيّ المخصوص ببيت المقدس، في شهر رمضان سنة اثنتين و ثلاثمائة، عن نصر بن عليّ الجهضميّ، قال: سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) عن مواليد الأئمّة و أعمارهم (عليهم السلام).
و ما حدّثني عن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي محمّد (عليه السلام)، و هو الحادي عشر، قال: ولد أبو محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يوم النصف من شهر رمضان، سنة ثلاث من الهجرة، و فيها كانت بدر.
و بعد خمسين ليلة من ولادة الحسن (عليه السلام) علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين، فعقّ عنه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كبشا، و حلق رأسه، و أمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة، و لمّا ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنّة.
و اشتقّ اسم الحسين من اسم الحسن.
و كان أشبه بالنبيّ ما بين الصدر إلى الرأس.
و يروى أيضا أنّ فاطمة لمّا ولدت الحسن جاءت به إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقالت: ما أحسنه يا رسول اللّه!
فسمّاه حسنا، فلمّا ولدت الحسين قالت و قد حملته: هذا أحسن، فسمّاه حسينا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 267 · تاريخ ولادته و العقيقة و التصدّق له (عليه السلام) :