موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٠٥
إلى سرادق العرش حتّى وقف بين يدي اللّه.
فقال له:
مرحبا بعبدي المختار لنصرة ديني، و إظهار أمري، و مهديّ خلقي، آليت أنّي بك آخذ، و بك أعطي، و بك أغفر، و بك أعذّب.
اردداه أيّها الملكان على أبيه ردّا رفيقا، و بلّغاه أنّه في ضماني و كنفي، و بعيني إلى أن أحقّ به الحقّ، و أزهق الباطل، و يكون الدين لي واصبا.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 305 · إنّه (عليه السلام) يحقّ الحقّ و يزهق الباطل: