حوائجي، و أتوجّه بهم إليك، فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة، و من المقرّبين.
اللّهمّ اجعل صلاتي بهم مقبولة، و دعائي بهم مستجابا، و ذنبي بهم مغفورا، و رزقي بهم مبسوطا، و انظر إليّ بوجهك الكريم نظرة أستكمل بها الكرامة و الإيمان، ثمّ لا تصرفه إلّا بمغفرتك و توبتك.
ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنّك أنت الوهّاب.
اللّهمّ إليك توجّهت، و رضاك طلبت، و ثوابك ابتغيت، و بك آمنت، و عليك توكّلت.
اللّهمّ اقبل إليّ بوجهك، و اقبل إليك بقلبي.
اللّهمّ أعنّي على ذكرك، و شكرك، و حسن عبادتك، الحمد للّه الذي جعلني ممّن يناجيه.
اللّهمّ لك الحمد على ما هديتني، و لك الحمد على ما فضّلتني، و لك الحمد على ما رزقتني، و لك الحمد على كلّ بلاء حسن ابتليتني.
اللّهمّ تقبّل صلاتي، و تقبّل دعائي، و اغفر لي، و ارحمني و تب عليّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 348 · الدعاء عند التوجّه إلى القبلة: