«الحمد للّه شكرا لنعمائه، و استدعاء لمزيده، و استخلاصا له و به دون غيره، و عياذا به من كفرانه، و الإلحاد في عظمته و كبريائه، حمد من يعلم أنّ ما به من نعمائه فمن عند ربّه، و ما مسّه من عقوبته فبسوء جناية يده.
و صلّى اللّه على محمّد عبده و رسوله، و خيرته من خلقه، و ذريعة المؤمنين إلى رحمته، و آله الطاهرين ولاة أمره...».
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الوفيّ الحسن بن عليّ العسكري (عليهما السلام): «يا من غشي نوره الظلمات، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات، يا من خشع له أهل الأرض و السماوات، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كلّ شيء رحمة و علما، فاغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك، و قهم عذاب الجحيم، و عاجلهم بنصرك الذي وعدتهم، إنّك لا تحلف الميعاد، و عجّل اللّهمّ اجتياح أهل الكيد و آوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال، و أقبح متاب، اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك...».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 349 · الخامس- الدعاء لقنوت الصلاة: