الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: ((لأنّه قال الله: إبراهيم خليلي».

في المصدر والبحار: وإنّه...

في («ط»: إلى أبي وأبيكم.

٣٤.

احتجاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ الدهريّة - الاحتجاج / ج ١ الاختصاص لعيسى، لأنه قد ثبت عندكم بقول عيسى لمن لم يكن له مثل اختصاص عيسى، وأنتم إنّما حكيتم لفظة عيسى وتأولتموها على غير وجهها، لأنّه إذا قال: «أبي وأبيكم» فقد أراد غير ما ذهبتم اليه ونحلتموه، وما يدريكم لعلّه عنىٰ أذهب الى آدم أو إلى نوح وإنّ اللّٰه يرفعني إليهم ويجمعني معهم، وآدم أبي وأبوكم وكذلك نوح، بل ما أراد غير هذا.

قال:

فسكت النصارى وقالوا: مارأينا كاليوم مجادلاً ولا مخاصماً [مثلك] وسننظر في أمورنا.

ثم أقبل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم على الدهرية فقال: وأنتم فما الذي دعاكم الى القول بأنّ الأشياء لا بدولها وهي دائمة لم تزل ولا تزال؟

فقالوا:

لأنا لا نحكم إلا بما نشاهد ولم نجد للأشياء حدثاً فحكمن بأنّها لم تزل، ولم نجد لها انقضاءً وفناءً فحكمنا بأنّها لا تزال.

فقال رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم:

أفوجدتم لها قدماً، أم وجدتم لها بقاءً أبد الآبد؟

فان قلتم: إنّكم وجدتم ذلك أنهضتم لأنفسكم أنكم لم تزالوا على هيئتكم وعقولكم بلا نهاية، ولا تزالون كذلك، ولئن قلتم هذا، دفعتم العيان وكذّبكم العالمون الذين يشاهدونكم.

في «ط»: أذهب إلى أبي وأبيكم.

ما بين المعقوفتين ليس في المصدر.

في المصدر: «أبد الآباد»، وكذا فيما يأتي.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.