الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ١٥

عن سليم بن قيس قال: قدم معاوية بن أبي سفيان حاجا في خلافته فاستقبله أهل المدينة، فنظر فإذا الذين استقبلوه ما فيهم أحد من قريش، فلما نزل قال: ما فعلت الأنصار وما بالها لم تستقبلني؟

فقيل له: إنهم محتاجون ليس لهم دواب.

فقال معاوية:

فأين نواضحهم؟

فقال قيس بن سعد بن عبادة - وكان سيد الأنصار وابن سيدها -: أفنوها يوم بدر واحد وما بعدهما من مشاهد رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، حين ضربوك وأباك على الإسلام حتى ظهر أمر الله وأنتم كارهون، فسكت معاوية، فقال قيس: أما أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) عهد إلينا أنا سنلقي بعده إثرة.

فقال معاوية:

فما أمركم به؟

فقال:

أمرنا أن نصبر حتى نلقاه.

قال:

فاصبروا حتى تلقوه!

ثم إن معاوية مر بحلقة من قريش فلما رأوه قاموا غير عبد الله بن عباس فقال له: يا بن عباس ما منعك من القيام كما قام أصحابك، إلا لموجدة أني قاتلتكم بصفين، فلا تجد من ذلك يا بن عباس!

فإن ابن عمي عثمان قد قتل مظلوما!

الإحتجاج ـ — ص 15 · احتجاج الحسين عليه السلام بذكر مناقب أمير المؤمنين وأولاده (عليهم السلام) حين أمر معاوية بلعن أمير المؤمنين عليه السلام وقتل شيعته، وقتل من يروي شيئا من فضائله.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.