الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٣٧

الحادي و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) يعرفون المؤمن و المنافق الثاني و العشرون- أنّ أخبار الناس و أحوالهم تصل إلى الأئمّة (عليهم السلام) الثالث و العشرون- النهي عن الدخول في أمور الأئمّة (عليهم السلام) الرابع و العشرون- أنّ لهم (عليهم السلام) حقّا في كتاب اللّه الخامس و العشرون- أنّ معجزاتهم (عليهم السلام) لإيضاح جلالتهم السادس و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) المراد من قوله (و لا المؤمنين) السابع و العشرون- أنّهم المراد من قوله تعالى: (وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ) الثامن و العشرون- أنّ المراد من (هذه الشّجرة)، علم محمّد و آله التاسع و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم ذي القربى الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ليسوا كالناس الحادي و الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ولدوا مختونا الثاني و الثلاثون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ساسة الأمّة و راعيهم الثالث و الثلاثون- ثمرة قبول ولاية محمّد و أهل بيته (عليهم السلام) الرابع و الثلاثون- اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم (عليهم السلام) الخامس و الثلاثون- فصل الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) السادس و الثلاثون- فضلهم و التوسّل بهم (عليهم السلام) السابع و الثلاثون- التوسّل بهم (عليهم السلام) لدفع الشدائد لغفران الذنوب و كشف الشدائد

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 337 · المجلّد الثاني‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.