الشثن: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضتهم.صفحة 127وفي العشرين: شرح نسبة كل يوم من ايام الاسبوع إلى امام من الائمة، وكيفية صلاة الهدية التي تقدم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام)، وترتيبها في أيام الأسبوع، وذكر تسبيح امام العصر (عليه السلام) الذي لابد أن يقرأ في اليوم الثامن عشر من كل شهر الى آخر الشهر.وفي الثانية والعشرين: ذكر دعاء العبرات، الذي لقنه امام العصر (عليه السلام) إلى السيد رضي الدين.وفي السابعة والعشرين: اشارة إلى أن وجود الاماكن الشريفة مثل المشاهد والمساجد ومقابر اولاد الائمة والصلحاء ومواضع اقدام احد الائمة (الخطوة) التي وضع قدمه عليها، في البلاد انما هي من النعم الالهية السنية.وفي الثامنة والعشرين: ذكر الدعاء المعروف الذي لابد أن يقرأ في شهر رجب وفي مسجد صعصعة.وفي الثلاثين: ذكر عدة ادعية معروفة بدعاء الفرج.وفي الواحدة والثلاثين: ذكر خبر ثواب زيارة ابي عبد الله (عليه السلام) في ليلة الجمعة الذي حكم امام العصر (عليه السلام) بصحته.وفي السابعة والثلاثين: التي هي قصة الجزيرة الخضراء، بيان اعتبار سندها، وبيان حال راويها الفضل بن يحيى، وذكر بعض نظائرها، وكلمات الأشعرية في امكان وجود اغرب منها، وبيان اجمالي عن (جابلسا) و (جابلقا)، وحكم سهم امام العصر (عليه السلام) من الخمس في ايام الغيبة، والتكليف هو أن يصل إلى يده، وسيرة وسلوك امام الزمان (عليه السلام) في الغذاء واللباس.وفي الثامنة والثلاثين: اجمال عن احوال سماحة الميرزا محمد تقي الماسي.وفي الواحدة والخمسين: ذكر بعض الاحجار المنقوش عليها اسم امام من الائمة.صفحة 128وفي الثانية والخمسين والثالثة والخمسين: ترجمة التوقيعات الواصلة للشيخ المفيد (رحمه الله)، وبيان عددها واعتبارها...
وعذر عدم التعرض لذكر علامات وآيات الظهور في هذا الكتاب.وفي الرابعة والستين: بيان اختلاف نسخ الصحيفة الكاملة.وفي الخامسة والستين: ذكر بعض رواة الصحيفة الكاملة.وفي السادسة والستين: ذكر كرامة للشيخ محمد بن صاحب المعالم.وفي السبعين: اختلاف نسخ الزيارة الجامعة، وفضيلة عجيبة لزيارة عاشوراء.وفي الثانية والتسعين: إشارة إلى بعض المقامات العالية لصاحب الكرامات سماحة السيد باقر القزويني اعلى الله مقامه.وفي السادسة والتسعين: اجمال لأحوال سيد الفقهاء سماحة السيد مهدي القزويني الحلي ابن أخ المرحوم المذكور.وفي ذيل الحكاية المائة: ذكر شبهة واستبعاد المخالفين في طول عمر الامام صاحب الزمان (عليه السلام) وذكر بعض كلماتهم والجواب عليها مفصلا.وذكر (عبود) الذي قال صاحب القاموس بانه بقي سبع سنوات نائماً في الصحراء.وذكر كلمات جماعة من اهل السنة ادّعوا رؤيته في ايام الغيبة، وذكر جملة من المعمرين.وذكر حديث غريب في حال الدجّال الذي هو من اخبارهم الصحيحة، وحكاية عجيبة لإلياس النبي (عليه السلام).وتفصيل حال (المعمر المغربي) وسبب طول عمره، مع بيان رفع التوهم بتعدده.صفحة 129وبيان امكان طول العمر حسب القواعد النجومية، وبعض الفوائد الطريفة.
والمراد من (الخرابات) في الحكاية السادسة والستين.الباب الثامن: في الجمع بين الحكايات والقصص المذكورة وما وصلنا من اخبار في ضرورة تكذيب مدعي الرؤية في الغيبة الكبرى...
وبيان وجوب صرف تلك الأخبار عن ظاهرها، وذكر خمسة وجوه لها ما يناظرها في كلمات العلماء ومطاوي الاخبار، وذكر تصريح جماعة من الاعلام بامكان الرؤية في ايام الغيبة، وبعض من كلمات السيد الجليل عليّ بن طاووس التي يظهر منها دعواه هذا المقام لنفسه.الباب التاسع: في عذر دخول عدة حكايات من المضطرين في الصحراء وغيرهم في ضمن الحكايات السابقة مع عدم وجود شاهد على أن ذلك الذي انجاهم وأجابهم هو امام العصر (عليه السلام)، وذلك لما ذكره سائر العلماء وبينوه أن لكل حاجة لابد أن يُتوسَّل بإمام من الائمة فيها، وأثبتوا أن اغاثة الملهوف من المناصب الخاصة بالامام صاحب الزمان (عليه السلام).وذكر لقب غوث وقطب وكنية (أبو صالح) له (عليه السلام).وكلام الشيخ الكفعمي في ذكر القطب والاوتاد والابدال والنجباء والصلحاء.وتوضيح ان تلك الاجابة والاغاثة كانت على نحو المعجزة له (عليه السلام) (خارق العادة) أو صادرة من أحد خواصه (عليه السلام).وعلى فرض أن لا يكون ذلك الشخص احدهما، واحتمال أن يكون احد الأولياء، فان في هذا دلالة ايضاً على اصل المقصود وهو وجوده (عليه السلام).الباب العاشر: في ذكر نفحة من تكاليف العباد تجاهه، وآداب وعادات العبودية، وعبودية الخلق في أيام الغيبة، ومنها ذكرت ثمانية أشياء:صفحة 130الأول: أن يكون مهموماً له (عليه السلام)، وذكر لذلك ثلاثة اسباب.الثاني: انتظار الفرج، وثواب فضله.الثالث: الدعاء لحفظ وجوده المبارك، وقد ذُكر لهذه الحاجة من الأدعية المأثورة المطلقة والمؤقتة سبعة ادعية.الرابع: التصدق لسلامة وجوده المعظم.الخامس: الحج عنه أو يبذل ليُحج عنه، ذلك الولي للنعم.السادس: القيام تعظيماً عند ذكر اسمه المبارك.السابع: الدعاء لحفظ دينه وايمانه من شر شبهات شياطين الجن والإنس الداخلية والخارجية في ظلمات ايام الغيبة، ومن الادعية المأثورة التي ذكرت لهذا المطلب سبعة أدعية.الثامن: الاستعانة والاستغاثة به حين الشدائد، وحالة وكيفية التوسل، واحدى رقاع الاستغاثة، وإشارة إلى بعض مقاماته في العلم والقدرة الالهية والاحاطة بالرعية واسباب تشبيهه في الغيبة بالشمس إذا ظللها السحاب، وذكر احدى التوسلات به المعروفة والمجربة.الباب الحادي عشر: في ذكر بعض الأزمنة والاوقات المختصة بامام العصر (عليه السلام)، وتكليف الرعية في هذه الاوقات بالنسبة اليه، وذكر منها ثمانية أوقات:الأول: ليلة القدر، بل الليالي الثلاثة المعهودة.الثاني: يوم الجمعة.الثالث: يوم عاشوراء.الرابع: عند اصفرار الشمس إلى غروبها من كل يوم.
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور