في تفسير علي بن ابراهيم القمي: ج 2،، هكذا:وقوله: "
﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره﴾
" قال بالقائم من آل محمد (عليهم السلام) حتى إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يُعْبَد غير الله.صفحة 192صاحبه من اكابر الكفرة، ونقل من ذلك الكتاب كلمات في بشارة وجوده وظهوره (عليه السلام) بما لا نحتاج إلى نقله.الثامن والخمسون: " رب الأرض ".كما جاء في تفسر الآية الشريفة (واشرقت الأرض) وتقدمت اخبارها، وسوف تأتي في الباب اللاحق في ضمن خصائصه (عليه السلام).التاسع والخمسون: " زند أفريس ".قال في (ذخيرة الالباب " أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (مارياقين)، وهذه عبارة الذخيرة (وفي كتاب مارياقين زند افريس).ويحتمل أن اصل الاسم هو (افريس) وان المراد من (زند) هو الكتاب المنسوب الى (زردشت) أو صحف ابراهيم (عليه السلام)، أو فصل منه، والله العالم.الستون: " سروش ايزد ".ذكر في ذلك الكتاب وفي التذكرة أن هذا اسمه (عليه السلام) في كتاب (زمزم) زردشت.الواحد والستون: " السلطان المأمول ".كما تقدم في اللقب السادس عشر، وسيأتي في الباب الخامس في ذكر النصوص الخاصة في الخبر التاسع والعشرين كلام يناسب هذا المقام.الثاني والستون: " سدرة المنتهى ".عدّه في الهداية من القابه (عليه السلام).صفحة 193الثالث والستون: " السناء ".الرابع والستون: " السبيل ".عدّهما في ذلك الكتاب من القابه (عليه السلام).الخامس والستون: " الساعة ".عُدّ هناك من القابه (عليه السلام)، وقد روي في حديث المفضل الطويل وغيره عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه هو الساعة في الآية الشريفة: { يسئلونك عن الساعة أيّان مُرساها...
إلى آخره }.وفي الآية المباركة الشريفة: { يسئلونك عن الساعة...
الخ } وفي الآية الشريفة: { وعنده علم الساعة } وفي الآية الكريمة: { هل ينظرون الاّ الساعة } وفي الآية الشريفة: { وما يدريك لعل الساعة...
} إلى قوله تعالى: {
﴿ألا إنّ الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد﴾
}.فانها جميعاً مؤولة بالمهدي (عليه السلام).قال المفضل: " قلت فما معنى يمارون؟قال: يقولون متى ولد؟
ومَنْ رأى؟
وأين يكون؟
ومتى يظهر؟
وكلّ ذلك
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور