يعني قد يكون صاحب كتاب الهداية وجداً خبر اوّل (الصبح إذا اسفر) بالقائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولم نعثر مع تتبعنا على مثل هذا الخبر ولو ان الآيات المتقدمة اولت به (عجل الله تعالى فرجه الشريف).صفحة 201الخامس والثمانون: " الضحى ".ومروي في (تأويل الآيات) للشيخ شرف الدين النجفى في تأويل سورة (والشمس وضحاها) المباركة: " الشمس رسول الله صلى الله على وآله وسلّم ".وضحى الشمس ـ وهو عندما يتلالأ نور وضياء الشمس ـ القائم (عليه السلام).
وفي بعض النسخ خروجه (عليه السلام) ; ومن الواضح أن نور الرسالة وشعاع شمسه (صلى الله عليه وآله وسلم) سوف يتلألأ بوجوده (عليه السلام) في شرق وغرب العالم على الصغير والكبير وعلى الشاب والشيخ.السادس والثمانون: " طالب التراث ".عدّه في الهداية من القابه.
وسيأتي بيانه في لقب (الوارث)، وفي الباب الحادي عشر.السابع والثمانون: " الطريد ".قد تكرر تلقيبه بهذا اللقب في الأخبار.
ومعناه قريب إلى (الشريد).الثامن والثمانون: " العالم ".عدّه في (الذخيرة) من القابه (عليه السلام).
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور