علل الشرايع (الصدوق): ج 1،، باب 129، ح 1.صفحة 214الثالث عشر بعد المائة: " القابض ".عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه (عليه السلام).الرابع عشر بعد المائة: " القيامة ".كما في الهداية، وتظهر وجه النسبة لهذا اللقب في (الساعة).الخامس عشر بعد المائة: " القسط ".كما ذكر في ذلكما الكتابين.السادس عشر بعد المائة: " القوة ".عدّه في الهداية من الالقاب.السابع عشر بعد المائة: " قاتل الكفرة ".تقدم مصدره في اللقب الثامن.الثامن عشر بعد المائة: " القطب ".وهو من القابه (عليه السلام) الشائعة عند طائفة العرفاء والصوفية كما سوف تأتي كلماتهم في الباب الرابع.وقال الشيخ الكفعمي في حاشية (الجنة الواقية) في دعاء أم داود عند قوله: " اللهم صلّ على الأبدال والأوتاد...
الخ "." وقيل أن الأرض لا تخلو من القطب واربعة اوتاد واربعين بدلا وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً ".صفحة 215فالقطب هو المهدي (عليه السلام)...
إلى آخر ما سوف يأتي في الباب التاسع أن شاء الله تعالى.التاسع عشر بعد المائة: " قائم الزمان ".وفي حديث الأزدي المروي في (كمال الدين) الذي إلتقى به (عليه السلام) في المسجد الحرام وناوله (عليه السلام) حصاة فاذا بها سبيكة ذهب، وقد دعى له، وقال: اتعرفني؟
قال:
لا." فقال (عليه السلام): أنا المهدي، أنا قائم الزمان، أنا الذي املؤها عدلا كما ملئت جوراً ".المائة والعشرون: " قيم الزمان ".كما في خبر العلوي المصري، ويأتي في الباب التاسع في الحكاية الثالثة والعشرين.المائة والواحد والعشرون: " القاطع ".قال في الذخيرة أنه اسمه (عليه السلام) في كتاب (القنطرة).المائة والثاني والعشرون: " كاشف الغطاء ".عدّه في الهداية والمناقب من القابه.
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور