كمال الدين (الصدوق)، ج 2،.صفحة 229حسن بن كبش أنه روى في كتابه باسناده عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه أومأ إلى ابنه موسى (عليه السلام) وقال: " والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحل ذكره باسمه ".وهذه الأخبار الكثيرة المعتبرة التامة الحجة والمؤيدة بالاجماع المنقول، والشهرة المحققه وافية في اثبات المدّعى.ومع ذلك فانها مؤيدة بعدّة أشياء:الأول:أنه في جميع اخبار المعراج قد ذكر الله تعالى لنبيّه اسماء ائمّتنا واحداً واحداً إلّا المهدي (عليه السلام) فانه ذكره بلقبه.وسوف تأتي هذه الأخبار متفرقة في هذا الباب والباب التالي.الثاني:أن في جميع الأخبار النبوية التي ذكر فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اسماء اوصيائه ـ كما ستأتي جملة منها في الباب الخامس ـ فانه ذكرهم بأسمائهم إلاّ هو (عليه السلام) فقد ذكره باللقب أو قال (اسمه اسمي)، مع أن الامامين الباقر ومحمد التقي (عليهما السلام) كان اسمهما اسمه ايضاً.الثالث:كثرة القابه الشائعة والمتعارفة (عليه السلام) قبل ولادته، والتي كانت شائعة بعد ولادته.حتى أنه قد بشر في جميع الامم السالفة بظهوره (عليه السلام) ـ كما سيأتي في خطبة يوم الغدير، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " ألا أنه قد بشر به من سلف بين يديه " ـ وعند الجميع باللقب المعروف، وفي زيارته (عليه السلام): " السلام على مهدي
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور