(المحجة فيما نزل في القائم الحجة(عجل الله تعالى فرجه الشريف) (السيد هاشم البحراني): ـ البرهان في تفسير القرآن (السيد هاشم البحراني): ج 3، - 137.صفحة 256الصبح لأهل الدنيا.المائة والتاسع والستون: " نور الأصفياء ".المائة والسبعون: " نور الأتقياء ".تقدّم مصدرهما في الاسم الثامن والعشرين.المائة والواحد والسبعون: " النجم ".عدّه في الذخيرة من اسمائه (عليه السلام) المذكورة في القرآن.المائة والثاني والسبعون: " الناحية المقدسة ".قال في جنات الخلود: كان يُدعى (عليه السلام) في ايام التقية احياناً بهذا اللقب.المائة والثالث والسبعون: " واقيذ ".في الكتاب المذكور مسطور ان هذا لقبه (عليه السلام) في الكتب السماوية يعني الغائب مدّة مديدة.ومذكور في (تاريخ عالم آرا) انّه اسمه (عليه السلام) قد كتب في التوراة (واقيذما).المائة والرابع والسبعون: " الوتر ".عدّه في المناقب القديمة والهداية من القابه.يعني الوحيد والفريد والفرد والمنفرد في الكمالات والفضائل الممكن تحققها في نوع البشر، وقد كانت فيه خصائص وكرامات الهية اختصت به، وستكون فيه ما لم تمنح لأحد من الحجج قبله (عليه السلام).صفحة 257المائة والخامس والسبعون: " الوجه ".عدّه في الهداية من القابه، وفي زيارته (عليه السلام): " السلام على وجه الله المتقلّب بين اظهر عباده ".المائة والسادس والسبعون: " ولي الله ".وقد ذكر في الأخبار مكرراً بهذا اللقب خصوصاً في لسان الرواة، وسيأتي في (اليد الباسطة) انّ الله عزّ وجلّ قال في ليلة المعراج: " ذلك [ يعني القائم (عليه السلام) ] وليّ الله حقاً ".
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور