بصائر الدرجات (الصفار): ج 6، باب 17، ح 4 باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان في ذؤابة سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صحيفة صغيرة.قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أي شيء كان في تلك الصحيفة؟
قال:
هي الاحرف التي يفتح كل حرف الف حرف.
قال أبو بصير:
قال أبو عبد الله (عليه السلام): فما خرج منها الّا حرفان حتى الساعة.صفحة 330الخبرين من الشيخ انما هما خبر الراوندي.وان نشر بقية حروف هذه الصحيفة النبوية انما هو من خصائص الدولة المهدوية، والله العالم.التاسع والثلاثون:نزول السيوف السماوية لانصاره واصحابه (عليه السلام).كما روى النعماني في غيبته عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: " إذا قام القائم نزلت سيوف القتال على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه ".وروى الشيخ المفيد في الاختصاص عنه (عليه السلام) أنه قال: " إذا قام القائم أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا وأومأ بيده إلى موضع.ثم قال: إحفروا ههنا ; فيحفرون، فيستخرجون اثني عشر الف درع، واثني عشر الف سيف، واثني عشر الف بيضة لكل بيضة وجهين ; ثم يدعو اثني عشر الف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك ; ثم يقول: من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه ".الأربعون:اطاعة الحيوانات لأنصاره (عليه السلام) كما تقدم عن أمير المؤمنين (عليه السلام).الحادي والأربعون:ظهور نهرين من الماء واللبن دائماً في ظهر الكوفة التي هي مقر حكومته (عليه السلام) من حجر موسى (عليه السلام) الذي معه (عليه السلام).
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور