راجعه بتمامه في (عقد الدرر): ـ 153 عن كتاب (صفة المهدي) للحافظ ابي نعيم الاصفهاني.صفحة 356مع ان رعاية الجمع هنا لها أولوية وذلك:أولا: أن الخبر الدال على أن المهدي يكون من أولاد الحسين (عليه السلام) في نهاية الاعتبار كما يأتي.وثانياً: أن القائلين به من أهل السنة كثيرون.وثالثاً: أنه مؤيد بأخبار الامامية المتواترة وأقوال جميع علمائهم.ورابعاً: أن الوجه الذي ذكره للجمع فانه هنا اقرب لأن حليب ام الفضل قد شربه الامام الحسين (عليه السلام) كما روي في المناقب من فضائل الصحابة وغيره عن ام الفضل زوجة العباس انها قالت: قلت لرسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) ) يا رسول الله صلى الله عليك رأيت في المنام كأن عضواً من أعضائك جنبي، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): تلد فاطمة (عليها السلام) ولداً أن شاء الله يكون في حجرك فترضعيه، فولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) ودفعه إلى أم الفضل فارضعته بلبن قثم بن العباس.الرابع:الحمل على الجعل والوضع فان صاحب كتاب الترمذي هو نفسه قد وضع الخبر وكتبه عناداً للامامية ; كما أنه قد لوحظ في ذلك الكتاب موضوعات عديدة، وبما انها خارجة عن امكان الحمل فلذا حكم مهرة الفن على توهمه كما في خبر سفر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الشام واشرافه على بحيرا الراهب وبعد أن ذكر ما جرى هناك ورؤية الراهب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يناشد الراهب أبا طالب لارجاعه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى ردّه أبو طالب وبعث معه ابو بكر بلالا.
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور