قال ابن حجر:
" ورواية كونه من ولد الحسين واهية جداً ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة ان المهدي هو الامام أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن العسكري ثاني عشر الائمة الآتين في الفصل الآتي على اعتقاد الاماميّة " الصواعق المحرقة (ابن حجر):.صفحة 365(صلى الله عليه وآله وسلم) وباقي الائمة (عليهم السلام) الثابتة امامتهم، وقولهم حجة في مكانه، يعتقدون انّه الامام الحسن بن علي بن محمد (عليهم السلام) ; وقد روي في اخبار العامة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال عن المهدي: اسمه اسمي، وفي بعضها زيادة " وكنيته ككنيتي ".وجماعة من أهل السنة يقولون بأنَّ اسم أبيه (عليه السلام) اسم أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني عبد الله.وقال ابن حجر في الصواعق بعد كلامه السابق: " لا حجة فيه لما زعمته الرافضة...
الخ "." وممّا يرد عليهم ما صح ان اسم ابي المهدي يوافق اسم أبي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلّم، واسم ابي محمد الحجة لا يوافق ذلك...
".وعدّ من مجازفات وجهالات الرافضة: " زعم بعضهم ان رواية انه من اولاد الحسن، ورواية اسم ابيه اسم ابي كلّ منهما وَهمٌ ".والجواب:أما أولا: ففي جميع الأحاديث النبويّة عند الاماميّة، التي أخبر بها (صلى الله عليه وآله وسلم) بمجيء المهدي (عليه السلام)، فلا توجد فيها هذه الزيادة، بل ذكر في بعضها ان كنيته كنيتي.
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور