الأبيات ترجمناها عن الفارسيّة وهي:بيا اى امام هدايت شعار * * * كه بگذشت حد از غم انتظارز روى همايون بيفكن نقاب * * * عيان ساز رخسار چون آفتاببرون آى از منزل اختفا * * * نمايان كن آثار مهر و وفاصفحة 400ان جمال الدين المذكور من مشايخ الاجازة، وهو السيد جمال الدين عطاء الله بن السيد غياث الدين فضل الله بن السيد عبد الرحمن.الرابع عشر: عبد الرحمن الصوفي الذي يقول في (مرآة الأسرار):ذِكْرُ شمس الدين ودولته الهادية لجميع الأمم، وأمته القائمة مقام الطهارة الأحمديّة، الامام على الحق أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي. وهو الامام الثاني عشر من ائمة أهل البيت. أمّه أمّ ولد اسمها نرجس، وكانت ولادته ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ; وبرواية (الشواهد النبويّة) بتاريخ الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين، في سرّ منْ رأى، وتعرف بسامراء.والامام الثاني عشر يواطئ في كنيته واسمه خاتم الرسل (صلى الله عليه وآله وسلم). وألقابه الشريفة: المهدي، والحجة، والقائم، والمنتظر، وصاحب الزمان، وخاتم الاثني عشر.وكان لصاحب الزمان حين وفاة أبيه الامام الحسن العسكري (عليه السلام) خمس سنين، فجلس على مسند الامامة، كما أكرم الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة في الطفولة، وأوصل عيسى بن مريم حين صباه إلى المرتبة الرفيعة ; وهكذا جعله اماماً في صغر سنّه، وان كمالاته ومعاجزه الخارقة للعادة لا يمكن احصاؤها في هذا المختصر، وروى الملاّ عبد الرحمن الجامي في (شواهد النبوّة) عن حليمة أخت الامام علي النقي عمّة الامام الحسن العسكري... الخ.واعتمد الشاه ولي الله الدهلوي في كتاب (الانتباه في سلاسل أولياء الله) على كتاب (مرآة الأسرار) المذكور، ونقل منه.وننقل ايضاً عن عبد الرحمن المذكور حكاية عجيبة في أواخر الباب السابع في كتاب (الرسالة المدارية) يقول:صفحة 401" يقول الشيخ محيي الدين بن عربي في الباب الثامن والستين وثلاثمائة من كتاب الفتوحات المكية: واعلموا ايها المسلمون انّه لابدّ من خروج المهدي الذي والده الحسن العسكري ابن الامام علي النقي بن الامام محمد التقي... إلى آخره.اسعد الناس به أهل الكوفة.ويدعو إلى الله بالسيف فمن أبى قتل، ومن نازعه خذل... ".كما بيّن مفصلا في الكتاب المذكور في هذا المكان جميع احوال الامام المهدي (عليه السلام) فمن اراده فليراجعه هناك.وروى مولانا عبد الرحمن الجامي وهو رجل صوفي الطريقة وشافعي المذهب جميع أحوال وكمالات وحقيقة ولادة واختفاء الامام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام) مفصلا في كتاب (شواهد النبوّة) ألّفه على أحسن وجه عن ائمة أهل بيت العترة وأرباب السيرة.وكتب صاحب كتاب (المقصد الأقصى) ان الشيخ سعد الدين الحموي خليفة الشيخ نجم الدين صنّف كتاباً في حق الامام المهدي.وتكون معه اشياء اُخرى كثيرة. ولا يمكن أن تكون لمخلوق آخر تلك الأقوال والأفعال التي تكون له عندما يظهر، وتظهر الولاية المطلقة عياناً، ويرتفع اختلاف المذاهب والظلم، والجور، كما وردت اوصافه الحميدة في الأحاديث النبويّة ; ان المهدي يظهر في آخر الزمان ويطهّر جميع الربع المسكون من الجور والظلم، ويأتي بمذهب واحد.فبالجملة: " إذا كان الدجال الظالم موجوداً وحياً ومختفياً، وان عيسى (عليه السلام) قد وجد واختفى عن الخلق، فليس بعجيب ان يختفي ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الامام محمد المهدي ابن الحسن العسكري (عليهما السلام) ايضاً عن نظر العامة، ويظهر بوقته مثل عيسى (عليه السلام) والدجال بما يتّفق والتقدير الالهي. وان انكار ما في أقو عدّة من الأجلّة وأقوال ائمة أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انما هو بسبب التعصّب، وليس ضرورياً ".الخامس عشر: علي اكبر بن أسد الله المودودي من متأخري علماء أهل السنة، قال في كتاب (المكاشفات) الذي جعله كالحواشي على كتاب (نفحات الانس) للملاّ عبد الرحمن الجامي، في ترجمة علي بن سهل بن الأزهر الاصفهاني، وقد صرّح بوجود المهدي الموعود (عليه السلام) وقطبيته بعد ابيه الامام الحسن العسكري (عليه السلام) الذي كان قطباً ايضاً.وسوف ننقل مقدار الحاجة من عبارته في آخر الباب السابع، وجميعها موجودة في (الاستقصاء) وقد صدق هناك الشعراني وحكاية الشيخ حسن العراقي وملاقاته معه (عليه السلام) وعمره (عليه السلام).السادس عشر: احمد بن محمد بن هاشم البلاذري، وهو من أجلّة وأكابر علماء أهل السنة ومحدّثيهم، وقد نقل عن امام العصر (عليه السلام) حديثاً مسلسلا، وقد صرّح فيه بامامته وغيبته (عليه السلام).وقد نقل هذا الخبر الشريف شاه ولي الله الدهلوي الذي وصفه صاحب (التحفة الاثنا عشرية) بـ (خاتم العارفين وقاصم المخالفين وسيد المحدّثين وسند المتكلّمين وحجة الله على العالمين) ; قال في كتاب (المسلسلات) المشهور بـ (الفضل المبين):قلت: شافهني ابن عقلة باجازة جميع ما يكون له روايته، ووجدت في مسلسلاته حديثاً مسلسلا بانفراد كل راو من رواته بصفة عظيمة تفرد بها.
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور