اثبتناه بما هو موجود في النسخة التي ترجمناها من الكتاب. وفيها اختلافات عما هو موجود في كتاب (كشف الاستار) للمؤلف ( (رحمه الله) ) ولم نشر إلى الفروقات لأنها ـ كما نبّه عليها سابقاً المؤلف (رحمه الله) ـ لا يمكن ضبطها لعدم اجادة تلك اللغة.صفحة 412وترجمته: " وسيخرج من (قنس الاسى) غصن، وينبت من عروقه غصن، وسوف يستقر عليه روح الرب، اعني روح الحكمة والمعرفة، وروح الشورى والعدل، وروح العلم وخشية الله، ويجعله صاحب فكر وقّاد مستقيم في خشية الرب، فلا يحكم على الظاهر والسمع... ".وقال بعد ابطاله قول اليهود والنصارى في تأويل هذا الكلام: " وهذا نص صريح في المهدي (عليه السلام) حيث اجمع المسلمون انّه لا يحكم بمجرد السمع والظاهر، ومجرد البينة بل لا يلاحظ الّا الباطن، ولم يتفق ذلك لأحد من الانبياء والاولياء ".إلى أن يقول: " وقد اختلف المسلمون في المهدي، فأما أصحابنا من أهل السنة، وجماعة قالوا: انّه رجل من اولاد فاطمة (عليها السلام)، اسمه محمد، واسم ابيه عبد الله واسم اُمّه آمنة.وقال الاماميون: بل هو محمد بن الحسن العسكري الذي ولد سنة خمس وخمسين ومائتين من جارية للحسن العسكري اسمها نرجس في سرّ مَنْ رأى في
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور