الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٧١٠

الصواعق المحرقة (ابن حجر):.صفحة 419صدقة بن منصور الملقب بسيف الدولة، وغيره من المؤرخين، ولذلك فهي معروفة بالحلة السيفية.وان اكثر مؤرخيهم نسبوا سرداب الغيبة إلى هناك، ولم يكن وقت الولادة حتى اسمها، كما يقول الشهرستاني في الملل والنحل مع ادعائه طول الباع وكثرة الاطلاع ان قبر الامام علي النقي (عليه السلام) في قم.ولا ادري إذا كانت منقولاته في اللغة والنحو والصرف هكذا بلا اساس فوا ويلاه بحال تلك العلوم.وبما ان موضوع الكتاب خارج عن هذا النوع من العبارات لهذا يُسدّ هذا الباب، ونرجع إلى الاصل فنقول:انّ هذه الجماعة باقرارهم واعترافهم بل ان اجماعهم انعقد على اخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بخروج ولد منه يقال له المهدي، واعترفوا بأنّه لم يعين ذلك الشخص، فحينئذ ان يقال على كل سيد حسيني تنطبق عليه هذه الأوصاف بأنّه المهدي الموعود إذْ لا يوجد مانع في البين.ولا طريق لهذه الجماعة لنفي من تسمية الامامية بالمهدي بالنص والمعجزة مع وجود الامكان والجواز الّا عدم العلم، واحياناً تكون بعض الشبهات مانعاً للاعتراف والقبول.اما عدم علمهم فلا ينافي علم الآخرين، غايته ان يطلبوا الدليل من الامامية: ما هو طريق علمكم إلى امامته ومهدويته (عليه السلام) ؟فيقول الامامية: انّ بكل دليل اثبتم نبوة خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم) لليهود والنصارى، فنحن نثبت مدعانا بنفس تلك الادلة والطريق، ونفس اجوبتكم تلك التي أجبتم بها على اشكالاتهم واعتراضاتهم فهي جوابنا على اشكالاتكم على تلك الادلة.صفحة 420كما هو مفصل في كتب الامامية خصوصاً كتاب (الابانة) للكراچكي الذي رتبه على هذا النسق.ولو كان لديهم اطلاع بمقدار ما عند الامامية من أخبارهم وأحاديثهم لما سقطوا في هذا الوادي...

وسوف تأتي الاشارة إلى جملة من النصوص والمعجزات ; في الباب الآتي.واما شبهات هذه الطائفة فقد اجيب عليها بما تقدم وما يأتي وبقيت بعضُها، ونحن نذكر جميعها على شكل السؤال والجواب بنحو الاختصار، حيث يكون تسجيلها اسهل، وليرجع إلى الكتب المبسوطة الشائعة والرائجة فقد فصل ذلك فيها.السؤال الأوّل:انّ هذا الذي تقولونه انتم الامامية بأنّه المهدي من اولاد الحسين (عليه السلام)، بينما المهدي الموعود حسني.الجواب:قد اتّضح في هذا الباب بحمد الله بطلان هذا السؤال بالنحو الأوفى.السؤال الثاني:ان اسم ابي المهدي الموعود (عليه السلام) عبد الله، بينما اسم ابي مهديّكم (الحسن) (عليهما السلام).الجواب:صفحة 421ووضاع عندهم..

مع انّه يتعارض مع روايات خلق كثير من معتبريهم الذين تقدم ذكرهم.السؤال الثالث:انكم تدّعون انّه (عليه السلام) غاب منذ سنين طويلة ولم تتحقق مثل هذه الغيبة لأحد لحدّ الآن، فلماذا لم يُشِرْ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى وصفه بهذا الوصف والحال عندما ذكر المهدي (عليه السلام) بالاسم والوصف، بل ذكرها كان اولى من ذكر باقي الصفات، فانّ الغيبة بهذه الطول من خوارق العادات؟وهذه الشبهة لابن حجر في الصواعق.الجواب:أمّا أولا: ان السكوت عن وصف وانْ كان اولى بذكره من سائر الاوصاف الاخرى لا يضرّ في صحة انطباق سائر الاوصاف، ووجود تلك الاوصاف يدلّ على انّه هو المقصود، فليس هو الّا مجرد استبعاد..

ولعلّ المصلحة قائمة في ترك ذلك الوصف وانْ كنّا لا نعرفها.وأما ثانياً: انّ عدم الحصول على هذا الوصف في الأخبار المنقولة في هذا

[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.