كفاية المهتدي:، مخطوط ـ وفي أربعين الخاتون آبادي:.صفحة 517فصلّيت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهراً بفضل الله تعالى، واثقاً بما سمعته من الصاحب (عليه السلام) فبشّرني علي بن فارس بانّ المعتمد قد أرسل أبا احمد أخاه وأمره بقتل عمرو بن عوف، فأخذه أبو احمد في ذلك اليوم وقطعه عضواً عضواً والحمد لله ربّ العالمين.الثامن والعشرون:وروى عن [ أبو محمد ] عبد الله ابن الحسين بن سعد الكاتب: قال: قال أبو محمد (عليه السلام): قد وضع بنو أمية وبنو العباس سيوفهم علينا لعلّتين: احداهما انّهم كانوا يعلمون ليس لهم في الخلافة حقّ، فيخافون من ادعائنا اياها وتستقرّ في مركزها، وثانيهما انّهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على انّ زوال ملك الجبابرة والظلمة على يد القائم منّا، وكانوا لا يشكّون انّهم من الجبابرة والظلمة، فسعوا في قتل أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وابادة نسله طمعاً منهم، في الوصول إلى منع تولّد القائم (عليه السلام) أو قتله، فأبى الله أن يكشف أمره لواحد منهم الّا يتم نوره ولو كره المشركون.التاسع والعشرون:
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور