مهج الدعوات: ـ 294، الطبعة الحجرية.صفحة 135ثم ذكر بعد ذلك آداباً قبل الابتداء به فيقرأ من السور والآيات والدعاء المعروف.ثمّ قال بعد ذلك، ثمّ اشرع في الدعاء بالخضوع والخشوع والتضرّع ورقّة القلب والنيّة الصادقة.ومن بعد الفحص فلم يعلم لحدّ الآن مصدر ومرجع المؤلف في تلك النسبة وهذه الآداب، ما هي؟ وأين؟ والله تعالى العالم.الحكاية الرابعة والعشرون:نقل الشيخ الجليل القدر الفضل بن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان في كتاب كنوز النجاح:دعاء علّمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنّان أبا الحسن محمد بن احمد بن أبي الليث (رحمه الله) تعالى في بلدة بغداد، في مقابر قريش، وكان أبو الحسن قد هرب إلى مقابر قريش والتجأ إليه من خوف القتل، فنجّي منه ببركة هذا الدعاء.قال أبو الحسن المذكور: انّه علّمني أن أقول:" اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرجاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الأرض ومُنعت السماء، واليك يا ربّ المشتكى، وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء.اللهم فصلّ على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم فعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلا قريباً ﴿كلمح البصر أو هو أقرب﴾.يا محمد يا علي اكفياني فانّكما كافياي، وانصراني فانكما ناصراي.يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني ".قال الراوي: انّه (عليه السلام) عند قوله " يا صاحب الزمان " كان يشير إلى صدرهصفحة 136الشريف.يقول المؤلف:الظاهر انّ مراده (عليه السلام) من هذه الاشارة عليه أن يكون قاصداً حينما يقول يا صاحب الزمان... وهذا الدعاء باختلاف عدّة مواضع تقدّم في ذيل الحكاية الأولى في تعقيب صلاته (عليه السلام).الحكاية الخامسة والعشرون:روى الشيخ المتبحّر الصالح ابراهيم الكفعمي في كتاب البلد الأمين عن المهدي (صلى الله عليه وسلم): من كتب هذا الدعاء في إناء جديد، بتربة الحسين (عليه السلام) وغسّله وشربه شفي من علّته." بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله دواءً، والحمد لله شفاءً، ولا اله الّا الله كفاءً، هو الشافي شفاءاً، وهو الكافي كفاءاً اذهب البأس بربّ الناس شفاءً لا يغادره سقم وصلّى الله على محمد وآله النجباء ".ورأيت بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني (رحمه الله) انّ هذا الدعاء تعلّمه رجل كان مجاوراً بالحائر على مشرّفه السلام عن المهدي (سلام الله عليه) في منامه، وكان به علّة فشكاها إلى القائم (عجل الله فرجه) فأمره بكتابته وغسله وشربه، ففعل ذلك فبرأ في الحال.الحكاية السادسة والعشرون:قال السيد المؤيد الجليل السيد علي خان الشيرازي صاحب شرح الصحيفة
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور