راجع زاد المعاد (المجلسي): ـ وفي المصدر انّ هذا المقطع قبل المقطع السابق.صفحة 516حمد الله تعالى والصلاة على رسول الله وآله (صلوات الله عليهم): " اللهمّ كن لوليّك الحجّة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا وعيناً..
إلى آخره " وهو على هذا النحو.ثمّ تتوسّل وتستغيث به (عليه السلام) وتطلب الاعانة والشفاعة لأداء ما يريده وما يجري على يديه وتنتهي إلى نظره الأنور.والتضرّع والانابة أن لا يرفع نظر لطفه ورأفته عنه ; وأن يذكر عنده (عليه السلام) بالحسنى، فيتعامل معه بما يليق بالعظمة فزمام الأمور في هذه الليلة بيد قدرته الالهيّة ; وفي خبر معتبر: " لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان
﴿انّا أنزلناه في ليلة القدر﴾
ألف مرّة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يخصّ به فينا وما ذاك الّا لشيء عاينه في نومه ".وقال العالم الرباني السيد علي بن عبد الحميد النيلي في شرح المصباح للشيخ الطوسي (رحمه الله) بعد أن نقل هذا الخبر:كنّا في ليلة الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمانية وثمانين وسبعمائة معتكفين في مسجد الكوفة مع جماعة فشرعنا بعد الصلاة بقراءة سورة إنّا أنزلناه ألف مرّة، فلمّا فرغنا نام كلّ منّا في مكانه، فرأيت في المنام ـ ولم يكن النوم
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور